جواد شبر
169
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وله : كلفت بمياس القوام مهفهف * ترى منه لين الغصن والغصن مائل فما الصبح الا خده وهو نّيّر - * وما الليل الا فرعه وهو حائل فيا معرضا عني وحبك مقبل * ويا هاجري والهجر للصب قاتل سأجعل من حبي إليك وسيلة * إذا هي أعيتني إليك الوسائل وأرسل أشواقي إليك مع الصبا * إذا انقطعت مني إليك الرسائل وله يهجو بخيلا : ومتيم بالبخل مثل هوى * الأليف بحب الفه وتراه يحمل عيبه * بين البرية فوق كتفه لو قيل كفك بالعطاء * همت لهم بقطع كفه وله من قصيدة : أمعودي حال الضنى حتى لقد * أخفى الضنى جسدي على عواده عطفا فقد ذهبت بمهجتي النوى * وشكا إليك الجفن طول سهاده خذ جسمي البالي إليك ترحه من * بلواه أو فاسمح برد فؤاده وربما يشتبه غالبا في كثير من مجاميع المراثي الحسينية فينسب بعض قصائد المترجم لسميه ومعاصره الشيخ حمادي نوح أو لأخيه الشيخ صالح الكواز - وبالعكس - وها نحن نثبت مطالع قصائده في أهل البيت خاصة تمييزا لها عن سواها من مراثي غيره فمنها النونية التي مطلعها : حتى م تألف بيضكم أجفانها * وإلى م تنتظر الرماح طعانها والحائية التي يستهلها بقوله : حسبتك من بعد الجماح * أمسيت طوع يد اللواحي